الموسوعة المسيحية العربية ج2


إختلافات الكتاب المقدس بين الأرثوذكس والكاثوليك.. إنجيل لوقا

قراءة الكتاب المقدس.

01 – الترجمة العربية المشتركة والفاتيكان (الكاثوليك)

لوقا 1

1 لأنَّ كثيرًا مِنَ النـاسِ أخَذوا يُدَوِّنونَ رِوايةَ الأحداثِ التي جَرَت بَينَنا .

.

ترجمة سميث وفاندايك (الأرثوذكس)

لوقا 1

1 إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة في الأمور المتيقنة عندنا

.

(يدونون رواية الأحداث) أم (تأليف قصة) ؟ محور خلاف بين الطائفتان .. هل هؤلاء الكتبة يؤلفون قصة أم أنهم يدونون واقع الأحداث التي حدثت ؟ ثم اين هي تلك الروايات أو القصص التي كتبها الناس ؟ كل القصص والروايات عن كتبها الأولين تحولت إلى كتب أبوكريفا لأنها لا تتوافق مع عقيدة الكنيسة الهولامية … لا شك أن إنجيل لوقا ليس في الأصل إنجيل أو بشارة ولكنه عبارة عن رسالة كتبها شخص يُدعي لوقا ليرسلها لصديقه (ثاوفيلُس) كما يفعل الأخرين فقلدهم ، وما كان يعلم أن هذه الرسالة ستتحول إلى إنجيل ضمن كتاب يُدعى مقدس وبإلهام من السماء .. وأصحاب العقول في راحة .

————————-

02 – الترجمة العربية المشتركة والفاتيكان (الكاثوليك)

لوقا 1

4 حتى تَعرِفَ صِحَّةَ التَّعليمِ الذي تَلقَّيتَهُ.

.

ترجمة سميث وفاندايك (الأرثوذكس)

لوقا 1

4 لتعرف صحة الكلام الذي علمت به

.

(صحة التعليم الذي تلقيته) أم (صحة الكلام الذي علمت به) ؟ محور خلاف بين الطائفتان  ، فهل هو مجرد كلام علمه أم مجرد تعاليم تعلمها ؟ لاحظ أن لوقا أكد بأنه يكتب ما سمعه من شهود عيان فقط بقوله : (2 – كما نَقَلَها إلَينا الذينَ كانوا مِنَ البَدءِ شُهودَ عِيان وخدّامًا للكَلِمَةِ)

————————-

03 – الترجمة العربية المشتركة والفاتيكان (الكاثوليك)

لوقا 1

6 وكانَ زكَرِيَّا وأليصاباتُ صالحَيْنِ عِندَ اللهِ

.

ترجمة سميث وفاندايك (الأرثوذكس)

لوقا 1

6 وكانا كلاهما بارين أمام الله

.

(صالحين) أم (بارين) ؟ .. هذا سؤال مهم لأن بولس قال أنه لا يوجد بار واحد :{ أَنَّهُ لَيْسَ بَارٌّ وَلاَ وَاحِدٌ(10:3)}، فكيف لا يوجد بار واحد وزكريا وزوجته بارين  ، فهل بولس الرسول كاذب أم لوقا الإنجيلي هو الكاذب رغم انه من المفترض أن لوقا تلميذ بولس ؟

————————-

04 – الترجمة العربية المشتركة والفاتيكان (الكاثوليك)

لوقا 1

28 فدخَلَ إليها المَلاكُ وقالَ لها السَّلامُ علَيكِ، يا مَنْ أنعمَ اللهُ علَيها. الرَّبُّ مَعكِ.

.

ترجمة سميث وفاندايك (الأرثوذكس)

لوقا 1

28 فدخل إليها الملاك وقال: سلام لك أيتها المنعم عليها الرب معك. مباركة أنت في النساء

.

(مباركة أنت في النساء) = محور خلاف بين الطائفتان 

————————-

05 – الترجمة العربية المشتركة والفاتيكان (الكاثوليك)

لوقا 1

29 فاضطرَبَت مَريَمُ لِكلامِ المَلاكِ وقالَت في نَفسِها ما مَعنى هذِهِ التَّحيةِ

.

ترجمة سميث وفاندايك (الأرثوذكس)

لوقا 1

29 فلما رأته اضطربت من كلامه، وفكرت: ما عسى أن تكون هذه التحية

.

(فلما رأته) = محور خلاف بين الطائفتان 

————————-

06 – الترجمة العربية المشتركة والفاتيكان (الكاثوليك)

لوقا 1

52 أنزَلَ الجبابِرَةَ عَنْ عُروشِهِم ورفَعَ المُتَّضِعينَ.

..

ترجمة سميث وفاندايك (الأرثوذكس)

لوقا 1

52 أنزل الأعزاء عن الكراسي ورفع المتضعين

.

(الأعزاء) أم (الجبابِرَةَ) ؟ = محور خلاف بين الطائفتان 

————————-

07 – الترجمة العربية المشتركة والفاتيكان (الكاثوليك)

لوقا 1

78 لأنَّ إلَهَنا رَحيمٌ رَؤوفٌ يَتَفقَّدُنا مُشرِقًا مِنَ العُلى

.

ترجمة سميث وفاندايك (الأرثوذكس)

لوقا 1

78 بأحشاء رحمة إلهنا التي بها افتقدنا المشرق من العلاء

.

(بأحشاء رحمة إلهنا) – (إلَهَنا رَحيمٌ رَؤوفٌ) = محور خلاف بين الطائفتان 

————————-

08 – الترجمة العربية المشتركة والفاتيكان (الكاثوليك)

لوقا 2

5 ليكتَتِبَ معَ مَريمَ خَطيبَتِهِ، وكانَت حُبلى.

.

ترجمة سميث وفاندايك (الأرثوذكس)

لوقا 2

5 ليكتتب مع مريم امرأته المخطوبة وهي حبلى

.

(امرأته) = محور خلاف بين الطائفتان  .

(امرأته المخطوبة) = إمرأة يوسف مخطوبة لمن ؟ ليوسف ! يعني يوسف خطب مراته ؟… سبحان خالق العقول والأفهام

.

تعليق : إن يوسف النجار ذهب هو ومريم الحامل إلى بيت لحم ليتم قيده في جدول الإحصاء إلا أن الولادة تمت فور وصولهما لبيت لحم .. فهل يوسف قسد نفسه وقيد المولود ضمن جدول الإحصاء على أن يسوع من بيت داود وعشيرته ؟ وإن تم القيد ، فهل يوسف قيد نفسه على أنه يوسف ابن يعقوب طبقا لإنجيل متى أم يوسف ابن هالي طبقا لإنجيل لوقا أم يوسف النجار طبقا للحقيقة ؟ وهل تم قيد يسوع على أنه ابن يوسف ابن يعقوب حفيد النبي سليمان ابن داود أم يسوع ابن يوسف هالي حفيد ناثان ابن داود أم يسوع ابن يوسف النجار ؟

————————-

09 – الترجمة العربية المشتركة والفاتيكان (الكاثوليك)

لوقا 2

فظهَرَ مَلاكُ الرَّبِّ لهُم، وأضاءَ مجَدُ الرَّبِّ حَولَهُم فَخافوا خَوفًا شَديدًا.

.

ترجمة سميث وفاندايك (الأرثوذكس)

لوقا 2

9 وإذا ملاك الرب وقف بهم، ومجد الرب أضاء حولهم، فخافوا خوفا عظيما

.

(وقف بهم) = محور خلاف بين الطائفتان   

————————-

10 – الترجمة العربية المشتركة والفاتيكان (الكاثوليك)

لوقا 2

فولَدَتِ ا‏بنَها البِكرَ وقَمَّطَتْهُ وأضجَعَتهُ في مِذْودٍ، لأنَّهُ كانَ لا مَحَلَّ لهُما في الفُندُقِ.

.

ترجمة سميث وفاندايك (الأرثوذكس)

لوقا 2

7 فولدت ابنها البكر وقمطته وأضجعته في المذود، إذ لم يكن لهما موضع في المنزل

.

(المنزل) أم (الفندق) ؟ = محور خلاف بين الطائفتان   …. هوا كان في فنادق في تلك الأيام ؟

.

تعليق : جاء في الفقرة الرابعة أن يوسف النجار ذهب لبيت لحم لأنه كان من بيت داود وعشيرته ، وجاء في الفقرة السابعة أن مريم ولدت في زريبة (مذود) لأن يوسف النجار لم يكن له دار أو مأوى ببيت لحم .. كيف يوسف النجار لم يكن له مأوى أو بيت لصديق أو أخ أو أحد من عشيرته أو أحد أقرباؤه من بيت داود يستضيفهم ولو ليلة ؟

كتاب الكنيسة هو الوحيد الذي إدعى أن يوسف النجار هو من بيت داود ، ولكن الأحداث هذه التي حدثت في بيت لحم ونقلها إنجيل لوقا تؤكد لكل عاقل أن الإدعاء بأن يوسف النجار من بيت داود هو كلام فارغ ولا اساس له من الصحة لأنه على الأقل لوجد بيت لأخ أو صديق أو لخال أو لخاله أو لعم أو لعمه يُأويه ولو لساعة .

————————-

11 – الترجمة العربية المشتركة والفاتيكان (الكاثوليك)

لوقا 2

وكانَ في تِلكَ النـاحيةِ رُعاةٌ يَبـيتونَ في البرِّيَّةِ، يتناوَبونَ السَّهَرَ في الليلِ على رعِيَّتِهِم.

.

ترجمة سميث وفاندايك (الأرثوذكس)

لوقا 2

8 وكان في تلك الكورة رعاة متبدين يحرسون حراسات الليل على رعيتهم

.

(في البرِّيَّةِ) ، (يتناوَبونَ السَّهَرَ) = محور خلاف بين الطائفتان  

————————-

12 – الترجمة العربية المشتركة والفاتيكان (الكاثوليك)

لوقا 2

  1. فظهَرَ مَلاكُ الرَّبِّ لهُم، وأضاءَ مجَدُ الرَّبِّ حَولَهُم فَخافوا خَوفًا شَديدًا.

.

ترجمة سميث وفاندايك (الأرثوذكس)

لوقا 2

9 وإذا ملاك الرب وقف بهم، ومجد الرب أضاء حولهم، فخافوا خوفا عظيما

.

(وقف بهم) أم (ظهر لهم) = محور خلاف بين الطائفتان  

تعليق : ما هي القيمة الروحية أو العقائدية أو الفكرية أو المنطقية التي نستفيد من خلالها أو يستفيد أهل تلك الزمان من ظهور ملاك الرب للحُراس ؟ لا شيء

هل أمن هؤلاء الحُراس بأن هذا المولود هو ابن الرب أو أنه مسيح الرب أو أي شيء اخر ؟ أبداً ، لم يؤمنوا بشيء .

هل هؤلاء الحُراس يهود أم من جنود الحاكم الوثني ؟ يا سادة شوية عقل .

هل ترك الحُراس المهام المكلفون بها لينعم الحرامية ، وهل تناسوا أن تلك الإهمال وترك مهمة الحراسة قد تؤكد لمحاكمتهم وقد يصل الحكم غلى الإعدام ؟ الإنجيل يقول أنهم تركوا الحراسة وذهبوا إلى بيت لحم ليبحثوا عن تلك الزريبة (مذود) وكأن بيت لحم ليس به إلا زريبة واحدة —-::قصة مضحكة جدا::

كيف عرف الحُراس أنه ملاك رغم أنه لم يُعرف نفسه لهم ؟ هل الحُراس مكشوف عنهم الحجاب ؟ ألم يؤكد بولس بأن الشيطان يظهر بنور كنور الملائكة (2كور14:11)؟ هل الحاكم لو ألقى القبض على هؤلاء الحُراس بسبب الإهمال فقالوا له بأنه ظهر لهم ملاك الرب، سيصدقهم ؟ تخاريف في تخاريف .

إن رؤية الملاك وجمهور من الجند السماوي (لو13:2)يحتاج لشخص يملك القدرة بعينه لكسر ما وراء الإشاعة الفوق بنفسجية ، فهل هؤلاء الجند اصطفاهم الله ليمن عليهم تلك الخاصية التي لا يهبها إلا للأنبياء والمرسلين ؟ وهل استمرت معهم تلك الهبة ؟ ولماذا لا نعتبرهم كذابين لأنه لو ملاك الرب أراد أن يظهر فلماذا لم يظهر في الزريبة أو في الهيكل أو لناس صالحين ابرار ؟

ثم ان ملاك الرب قال أن الشعب سيفرح فرح عظيم لولادة تلك المولود .. ولم يفرح احد ، ولم ينقل لنا إنجيل من الأناجيل الأربعة أو رسالة من رسائل بولس أو بطرس أو يوحنا أي خبر عن يسوع من تاريخ ولادته إلى بلوغه سن الثلاثين ، ولا حالة الفرح أو مراسم لنشوة الإبتهاج أو طقوس السعادة التي مارسها الشعب ابتهاجا لتلك المولود  … فأين هذا الفرح ؟

————————-

13 – الترجمة العربية المشتركة والفاتيكان (الكاثوليك)

لوقا 2

14 المَجدُ للهِ في العُلى، وفي الأرضِ السَّلامُ لِلحائزينَ رِضاهُ

.

ترجمة سميث وفاندايك (الأرثوذكس)

لوقا 2

14 المجد لله في الأعالي، وعلى الأرض السلام، و بالناس المسرة

.

(لِلحائزينَ رِضاهُ) أم (بالناس المسرة) = محور خلاف بين الطائفتان  

————————-

14 – الترجمة العربية المشتركة والفاتيكان (الكاثوليك)

لوقا 2

21  ولمَّا بلَغَ الطِّفلُ يومَهُ الثـامنَ، وهوَ يومُ خِتانِهِ، سُمِّي يَسوعَ، كما سمَّاهُ المَلاكُ قَبلَما حَبِلَت بِه مَريَمُ.

.

ترجمة سميث وفاندايك (الأرثوذكس)

لوقا 2

21 ولما تمت ثمانية أيام ليختنوا الصبي سمي يسوع، كما تسمى من الملاك قبل أن حبل به في البطن

.

(في البطن) = محور خلاف بين الطائفتان   … هل الحبل في البطن أم في الرحم ؟

تعليق : العجيب ان الطفل بقى ثمانية أيام بلا اسم ، مجهول.. والعجيب أن إنجيل متى ذكر أن يوسف النجار هو الذي سماه “يسوع” ، وإنجيل لوقا ذكر أن الملاك أشار لمريم بانها هي التي ستسميه “يسوع” .. ورغم كل هذه اللغبطة نجد إنجيل متى يذكر أن ملاك الرب ظهر ليوسف النجار في الحلم وذكر له أن المولود الذي تحمله مريم سيُسميه “يسوع” ورغم ذلك لن يتم تسمية المولود إلا في اليوم الثامن وهو يوم الختان الذي هو عهد الرب والناموس الذي إدعى بولس كذباً ومن بنات أفكاره أن المسيح حررهم منه ، فبولس (الذي لا يختلف كثيرا عن يهوذا الإسخريوطي)… فلماذا بقى المولود بدون اسمه لمدة ثمانية أيام رغم أن الروايات التي جاء بالأناجيل تقول أن اسمه كان معروف قبل ولادته ؟

ملحوظة : لا يخرج علينا مسيحي ويقول أن هذه هي العادات اليهودية وإلا لحول لنفسه إلى مادة للسخرية .

————————-

15 – الترجمة العربية المشتركة والفاتيكان (الكاثوليك)

لوقا 2

22  ولمَّا حانَ يومُ طَهورِهِما بِحَسَبِ شَريعةِ موسى، صَعِدا بالطِّفلِ يَسوعَ إلى أُورُشليمَ ليُقَدِّماهُ لِلرَّبِّ

.

ترجمة سميث وفاندايك (الأرثوذكس)

لوقا 2

22 ولما تمت أيام تطهيرها، حسب شريعة موسى، صعدوا به إلى أورشليم ليقدموه للرب

.

(طَهورِهِما) ، (بالطِّفلِ يَسوعَ) ، (ليقدماه) ، (ليقدموه) = محور خلاف بين الطائفتان   .. لوقا الكاثوليكي يتحدث بصيغة المثنى أما لوقا الأرثوذكسي فيتحدث بصيغة الجمع ، لذلك أسأل المسؤول عن لوقا الأرثوذكسي : من غير يوسف ومريم صعد معهما بالطفل يسوع ؟ وهل مريم تطهرت كما جاء بشريعة موسى ؟ وهل يسوع الإله نجس أمه لتطلب الطهارة من كاهن؟ يا لها من عقول .

————————-

16 – الترجمة العربية المشتركة والفاتيكان (الكاثوليك)

لوقا 2

  1. كما هوَ مكتوبّ في شريعةِ الرَّبِّ كُلُّ بِكرٍ فاتحِ رَحِمٍ هوَ نَذْرٌ للرَّبِّ

.

ترجمة سميث وفاندايك (الأرثوذكس)

لوقا 2

23  كما هو مكتوب في ناموس الرب: أن كل ذكر فاتح رحم يدعى قدوسا للرب

.

(ذكر) ، (بكر) ، (نذر) ، (قدوسا) = محور خلاف بين الطائفتان  

سؤال : هل كل بكر (كان ذكر أو انثى) يدعى قدوساً ؟ ولو الأنثي لا يطلق عليها (قدوساً) أليس ذلك عنصرية ؟

العجيب أن المسيحي يُهلل بأن يسوع قدوسا وبذلك القدوس هو الله ، رغم أن الشريعة تقول أن كل بكر قدوسا حتى ولو كان المولود من ذوي الإحتياجات الخاصة .

ثم لوقا الأرثوذكسي لم يذكر كلمة (بكر) ، فهل كل مولود ذكر يصبح قدوسا ؟ وهل الطفل البكر هو الوحيد فاتح رحم ! اليس كل مولود فاتح رحم ؟ وهل قول (فاتح رحم) تعني بأن مريم لم تصبح عذراء بعد لأن يسوع فتح رحمها ونجسها فتطهرت؟

————————-

17 – الترجمة العربية المشتركة والفاتيكان (الكاثوليك)

لوقا 2

24  وليُقدِّما الذَّبـيحةَ التي تَفرِضُها شريعةُ الرَّبِّ زَوْجَي يَمامٍ أو فَرخَي حَمامٍ.

.

ترجمة سميث وفاندايك (الأرثوذكس)

لوقا 2

24 ولكي يقدموا ذبيحة كما قيل في ناموس الرب: زوج يمام أو فرخي حمام

.

(ليقدما) ، (ليقدموا) = محور خلاف بين الطائفتان   .. لوقا الكاثوليكي يتحدث بصيغة المثنى أما لوقا الأرثوذكسي فيتحدث بصيغة الجمع ، لذلك أسأل المسؤول عن لوقا الأرثوذكسي : عن من غير يوسف ومريم تتحدث ؟

.

ملحوظة : هل مقام يسوع في الشريعة لا يُساوي أكثر من حمامتان ؟ يا بلاش ، هل هو رخيص بهذا الشكل ؟ فلا يخرج علينا مسيحي ويقول بأن الرب كان فقيرا وإلا حول نفسه لمادة سخرية لكل متابع .

————————-

18 – الترجمة العربية المشتركة والفاتيكان (الكاثوليك)

لوقا 2

25  وكانَ في أُورُشليمَ رَجُلّ صالحٌ تَقيٌّ ا‏سمُهُ سِمعانُ، يَنتَظِرُ الخَلاصَ لإِسرائيلَ، والرُّوحُ القُدُسُ كانَ علَيهِ.

.

ترجمة سميث وفاندايك (الأرثوذكس)

لوقا 2

25 وكان رجل في أورشليم اسمه سمعان، وهذا الرجل كان بارا تقيا ينتظر تعزية إسرائيل، والروح القدس كان عليه

.

(صالح) ، (بارا) = محور خلاف بين الطائفتان   .. هل هو كان رجل صالح أم كان رجل بارا ؟ ولو كان كلمة (صالح) تعني (بارا) فتعالى نرجع للعهد القديم وندبل كلمة (صالح) إلى كلمة (بارا) لنرى التحول الرهيب الذي سيحدث .

المضحك هو أن الروح القدس كان عليه ، علماً بأن إنجيل يوحنا قال بالحرف : { الروح القدس لم يكن قد أعطي بعد، لأن يسوع لم يكن قد مجد بعد} ، ويسوع ايضا قال : {لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزي} .. إذن كيف كان عليه الروح القدس ويسوع لم يتعمد بعد ولم يُكرز بعد ؟ وكيف يكون هو السمعان “بارا” وبولس يقول {أنه ليس بار ولا واحد(رو10:3)}؟

————————-

19 – الترجمة العربية المشتركة والفاتيكان (الكاثوليك)

لوقا 2

29  يا ربُّ، تَمَّمْتَ الآنَ وَعدَكَ لي فأطلِقْ عَبدَكَ بِسلامٍ.

.

ترجمة سميث وفاندايك (الأرثوذكس)

لوقا 2

29 الآن تطلق عبدك يا سيد حسب قولك بسلام

.

(يا رب) ، (يا سيد) ، (تممت الآن وعدك لي) = محور خلاف بين الطائفتان  

————————-

20 – الترجمة العربية المشتركة والفاتيكان (الكاثوليك)

لوقا 2

33  فتعَجَّبَ أبوهُ وأُمُّهُ ممّا قالَهُ سِمعانُ فيهِ 34 وباركَهُما سِمعانُ

.

ترجمة سميث وفاندايك (الأرثوذكس)

لوقا 2

33 وكان يوسف وأمه يتعجبان مما قيل فيه 34  وباركهما سمعان

.

(أبوه وأمه) ، (يوسف وأمه) = محور خلاف بين الطائفتان   .. هل يوسف أبو يسوع الإله ومن صلبه؟

[وباركهما سمعان] = من هو سمعان هذا ليبارك يوسف النجار الرجل البار أصلا(متى19:1) ومريم أم الإله ! فهل يبارك ام الإله إلا الإله ؟

ملحوظة : الطائفة الكاثوليكية تعتبر سمعان نبي من الأنبياء فقالوا : {سمعان نبي: حيّى مجيء المخلّص وكشف شيئًا من رسالته لوالديه، كما فعل زكريا بالنسبة إلى ابنه يوحنا (1: 67–79)}

————————-

21 – الترجمة العربية المشتركة والفاتيكان (الكاثوليك)

لوقا 2

35  لتَنكَشِفَ خفايا أفكارِهِم. وأمَّا أنتِ، فسَيفُ الأحزانِ سَينفُذُ في قلبِكِ.

.

ترجمة سميث وفاندايك (الأرثوذكس)

لوقا 2

35 وأنت أيضا يجوز في نفسك سيف، لتعلن أفكار من قلوب كثيرة

.

(الأحزان) ، (سينفذ في قلبك) = محور خلاف بين الطائفتان  

سمعان الرجل البار يقول لأم الرب : أما أنتِ

————————-

22 – الترجمة العربية المشتركة والفاتيكان (الكاثوليك)

لوقا 2

  1. ثُمَّ بَقِـيَت أرمَلةً فبَلغَتِ الرّابِعَةَ والثَّمانينَ مِنْ عُمرِها، لا تُفارِقُ الهَيكَلَ مُتَعَبِّدَةً بِالصّومِ والصّلاةِ ليلَ نَهارَ.

.

ترجمة سميث وفاندايك (الأرثوذكس)

لوقا 2

37 وهي أرملة نحو أربع وثمانين سنة، لا تفارق الهيكل، عابدة بأصوام وطلبات ليلا ونهارا

.

(الصلاة) = محور خلاف بين الطائفتان  

————————-

23 – الترجمة العربية المشتركة والفاتيكان (الكاثوليك)

لوقا 2

40  وكانَ الطِّفلُ يَسوعُ يَنمو ويَتقوَّى ويَمتَلئُ بالحِكمَةِ، وكانَت نِعمةُ اللهِ علَيهِ.

.

ترجمة سميث وفاندايك (الأرثوذكس)

لوقا 2

40 وكان الصبي ينمو ويتقوى بالروح، ممتلئا حكمة، وكانت نعمة الله عليه

.

(يتقوى بالحكمة) أم (يتقوى بالروح) ؟  = محور خلاف بين الطائفتان  

————————-

24 – الترجمة العربية المشتركة والفاتيكان (الكاثوليك)

لوقا 2

43  وبَعدَما ا‏نقَضَت أيّامُ العيدِ وأخذوا طريقَ العودَةِ، بَقِـيَ الصَّبـيُّ يَسوعُ في أُورُشليمَ، ووالِداهُ لا يَعلَمانِ

.

ترجمة سميث وفاندايك (الأرثوذكس)

لوقا  2

43 وبعدما أكملوا الأيام بقي عند رجوعهما الصبي يسوع في أورشليم، ويوسف وأمه لم يعلما

.

(والداه) أم (يوسف وأمه) = محور خلاف بين الطائفتان   .. لوقا الكاثوليكي يحاول أن يثبت بنوة يسوع ليوسف لكن لوقا الأرثوذكسي يحاول نفي ذلك ويتكلم على يوسف كأنه ليس بأبيه الشرعي .

————————-

25 – الترجمة العربية المشتركة والفاتيكان (الكاثوليك)

لوقا 2

49 فأجابَهُما ولماذا بَحَثتُما عنِّي أما تَعرفانِ أنَّهُ يَجبُ أنْ أكونَ في بَيتِ أبـي ، 50 فما فَهِما معنى كلامِهِ

.

ترجمة سميث وفاندايك (الأرثوذكس)

لوقا 2

49 فقال لهما: لماذا كنتما تطلبانني؟ ألم تعلما أنه ينبغي أن أكون في ما لأبي ، 50 فلم يفهما الكلام الذي قاله لهما

.

(بيت أبي) أم (في ما لأبي) = محور خلاف بين الطائفتان  

.

المضحك أنه في الفقرة (47) يقول أن يسوع كان في الهيكل وابهت شيوخ الهيكل بحديثه معهم ، السؤال : ما هو تلك الحديث لنتعلم ونشجع كلماته ؟ لا أحد يعلم ، ولا كاتب الإنجيل … لكن كيف عرفوا أن يسوع أبهتهم ؟ هوا كدا وإللي مش عجبه يشرب من البحر … والمجانين في نعيم .

الجهبذ القس أنطونيوس فكري فهم ما لم تفهمه أم الرب بجلالة قدرها ولا يوسف النجار الرجل البار فيقول : المسيح لم يعترض على نسبته لمريم ويوسف وإنما أوضح أن نسبته الأولى هي لأبيه السماوي. [يَنْبَغِي أَنْ أَكُونَ فِي مَا لأَبِي… لِمَاذَا كُنْتُمَا تَطْلُبَانِنِي]. ولكن يوسف والعذراء لم يفهما قطعاً معنى قوله هذا. وأن قوله أكون فيما لأبي أي في الهيكل. فالهيكل هو بيت أبيه.(انتهى) .

التعليق : هل مريم أم الإله ويوسف النجار الرجل البار اللذان عاشا معه وربوه  12 عاما متواصلة بهذا الغباء والجهل حيث أنهما لم يفهما يسوع كما فهمه القس أنطونيوس فكري (إيه العبقرية دي يا فكري؟)… وهل جهلت مريم كل تلك الأعوام أن يسوع هو ابن الله الأقنوم الثاني والإله الثاني من تركيبة كينونة الإله خالق الكون ؟ واضح أن الأناجيل تحاول أن توهمنا بأن مريم العذراء كانت جاهلة بدرجة كبيرة .

————————-

26 – الترجمة العربية المشتركة والفاتيكان (الكاثوليك)

لوقا 3

وفي السَّنةِ الخامِسَةَ عَشْرَةَ مِنْ حُكْمِ القَيصَرِ طيباريوسَ، حينَ كانَ بـيلاطُسُ البُنطِـيُّ حاكِمًا في اليهوديَّةِ، وهيرودُسُ واليًا على الجَليلِ، وأخوهُ فيلِبُّسُ واليًا على إيطوريَةَ وتَراخونيتُسَ، وليسانيوسُ واليًا على إبـيلينَةَ .

.

ترجمة سميث وفاندايك (الأرثوذكس)

لوقا 3

1 وفي السنة الخامسة عشرة من سلطنة طيباريوس قيصر، إذ كان بيلاطس البنطي واليا على اليهودية، وهيرودس رئيس ربع على الجليل، و فيلبس أخوه رئيس ربع على إيطورية وكورة تراخونيتس، و ليسانيوس رئيس ربع على الأبلية

.

(وهيرودس رئيس ربع على الجليل) ، (فيلبس أخوه رئيس ربع على إيطورية) ، (ليسانيوس رئيس ربع على الأبلية) = محور خلاف بين الطائفتان  

تقول كنيسة لوقا الأرثوذكسية أن (الجليل و إيطورية وكورة تراخونيتس و الأبلية) كلا منهم مقسمة إلى أربعة اربع [وكأننا نتحدث عن رغيف عيش]…..فهيرودس حكم ربع الجليل وفيلبس حكم ربع إيطورية و ربع تراخونيتس وليسانيوس حكم ربع الأبلية .. ولا عزاء للعقلاء .

.

(إبـيلينَةَ) أم (الأبلية) = محور خلاف بين الطائفتان … متفق عليها في الترجمة الإنجليزية المخلتفة على كلمة [Abilene]

————————-

27 – الترجمة العربية المشتركة والفاتيكان (الكاثوليك)

لوقا 3

 4 كما كَتبَ النَّبـيُّ إشَعيا صوتُ صارِخٍ في البرِّيَّةِ هَيِّئوا طَريقَ الرَّبِّ، وا‏جعَلوا سُبُلَهُ مُستَقيمَةً.  5. كُلُّ وادٍ يَمتلِـئُ وكُلُّ جبَل وتَلٍّ يَنخفِضُ والطُّرُقُ المتعَرِّجَةُ تَستَقيمُ والوَعْرَةُ تَصيرُ سَهلاً  6. فيرى كُلُّ بشَرٍ خلاصَ اللهِ

.

ترجمة سميث وفاندايك (الأرثوذكس)

لوقا 3

 4 كما هو مكتوب في سفر أقوال إشعياء النبي القائل: صوت صارخ في البرية: أعدوا طريق الرب ، اصنعوا سبله مستقيمة    5 كل واد يمتلئ، وكل جبل وأكمة ينخفض، وتصير المعوجات مستقيمة، والشعاب طرقا سهلة    6 ويبصر كل بشر خلاص الله

.

سفر إشعياء{40(3-4-5)}

3 صوت صارخ في البرية: «أعدوا طريق الرب. قوموا في القفر سبيلا لإلهنا.  4 كل وطاء يرتفع، وكل جبل وأكمة ينخفض، ويصير المعوج مستقيما، والعراقيب سهلا.  5 فيعلن مجد الرب ويراه كل بشر جميعا، لأن فم الرب تكلم».

.

(لأن فم الرب تكلم) = إشتركت الطائفتان الأرثوذكسية والكاثوليكية في تحريف النص وقص الجزء الأخير منه لأنهما يعرفان أنه نص مزور ومدسوس في إنجيل لوقا وإلا لقلنا : (بماذا تكلم فم الرب؟) وبذلك فم الرب هو فم يوحنا المعمدان ، وإلا ، أين هو فم الرب فيما جاء في الإصحاح الثالث من إنجيل لوقا ؟ فهنا الحديث عن يوحنا المعمدان وليس يسوع ، ولو ذكر إنجيل لوقا (لأن فم الرب تكلم) لنال يوحنا كرامة ومكانة أعلى من مكانة يسوع لأن في الفقرة (7) تجد الكاتب يقول : [وكانَ يوحنَّا يَقولُ لِلجُموعِ..] إذن فمن الله المتكلمة هي فم يوحنا المعمدان ، لذلك تم قص تلك الجملة من سفر إشعياء بإنجيل لوقا لتضليل القارئ ، فكاتب إنجيل لوقا والكنيسة يتعاملون مع الشعب المسيحي على أنه يأكل تبن ويشرب عصير برسيم .

————————-

28 – الترجمة العربية المشتركة والفاتيكان (الكاثوليك)

لوقا 3

19  ولكنَّهُ وبَّخَ الحاكِمَ هيرودُسَ لأنَّهُ تزوَّجَ هيرُودِيّا ا‏مرأَةَ أخيهِ وعَمِلَ كثيرًا مِنَ السَّيئاتِ،

.

ترجمة سميث وفاندايك (الأرثوذكس)

لوقا 3

19 أما هيرودس رئيس الربع فإذ توبخ منه لسبب هيروديا امرأة فيلبس أخيه، ولسبب جميع الشرور التي كان هيرودس يفعلها

.

(تزوج) ، (رئيس الربع) = محور خلاف بين الطائفتان…. النص جاء في لوقا الأرثوذكسية كأنه طلسم وعلى كل شخص التخمين وإستنتاج حدث على مزاجه .

.

المضحك هو أن يوحنا المعمدان كان في الأردن ولكن فجأة وبدون أي مقدمات نجد في الفقرة (20) ذكر الكاتب أن يوحنا المعمدان وبخ هيرودس حاكم الجليل والموجود بالجليل ، فأصدر هيرودس حاكم الجليل بحبس يوحنا المعمدان ، ثم فجأة في الفقرة (21) ذكر الكاتب أن يسوع المقيم في الجليل ظهر فجأة في الأردن ليعمده يوحنا المعمدان المحبوس في الجليل بأمر هيرودس الحاكم ، فما هي وسيلة المواصلات في تلك الزمان التي استخدمها يسوع لينتقل من الجليل إلى الأردن بهذه السرعة الفائقة وكيف هرب يوحنا المعمدان من السجن بالجليل ليعمد يسوع بالأردن ثم عاد للسجن مرة اخرى لتقطع رأسه ؟… ولا عزاء للعقلاء

————————-

29 – الترجمة العربية المشتركة والفاتيكان (الكاثوليك)

لوقا 3

23  وكانَ يَسوعُ في نحوِ الثلاثينَ مِنَ العُمرِ عِندَما بدَأَ رِسالتَهُ. وكانَ النـاسُ يَحسِبونَهُ ا‏بنَ يوسُفَ، بنِ عالي،

.

ترجمة سميث وفاندايك (الأرثوذكس)

لوقا 3

23 ولما ابتدأ يسوع كان له نحو ثلاثين سنة، وهو على ما كان يظن ابن يوسف، بن هالي

.

(عندما بدأ رسالته) ، (الناس) .. (عالي) أم (هالي) ؟ = محور خلاف بين الطائفتان

————————-

30 – الترجمة العربية المشتركة والفاتيكان (الكاثوليك)

لوقا 3

24  بنِ مَتْثاثَ، بنِ لاوِي، بنِ مَلْكي، بنِ يَنَّا، بنِ يوسُفَ،  25. بنِ متَّاثِـيا، بنِ عاموصَ، بنِ ناحومَ، بنِ حَسْلي، بنِ نَجّايِ،  26. بنِ مآتَ، بنِ متَّاثيا، بنِ شَمْعي، بنِ يوسيفَ، بنِ يَهوذا،  27. بنِ يوحنَّا، بنِ رِيسا، بنِ زرُبَّابِلَ، بنِ شأَلْتيئيلَ، بنِ نيري،  28. بنِ مَلِكي، بنِ أدّي، بنِ قوصَمَ، بنِ المُودامِ، بنِ عِيرِ،  29. بنِ يشوعَ، بنِ أليعازارَ، بنِ يوريَمَ، بنِ مَتثاثَ، بنِ لاوي،  30. بنِ شَمعُونَ، بنِ يَهوذا، بنِ يوسُفَ، بنِ يونانَ، بنِ ألياقيم،  31. بنِ مَلَيا، بنِ مَيْنانَ، بن متَّاثا. بنِ ناثانَ، بنِ داودَ،  32. بنِ يسَّى، بنِ عُوبـيدَ، بنِ بُوعزَ، بنِ سلمون، بنِ نَحْشونَ،  33. بنِ عَمِّينادابَ، بنِ أدمي، بنِ عرني، بنِ حَصرونَ، بنِ فارِصَ، بنِ يَهوذا،  34. بنِ يَعقوبَ، بنِ ا‏سحَقَ، بنِ إبراهيمَ، بنِ تارَحَ، بنِ ناحورَ،  35. بنِ سَروجَ، بنِ رَعُو، بنِ فالجَ، بنِ عابرَ، بنِ شالحَ،  36. بنِ قَينانَ، بنِ أرفكْشادَ، بنِ سامِ، بنِ نوحٍ، بنِ لامِكَ،  37. بنِ مَتوشالِـحَ، بنِ أخنوخَ، بنِ يارِدَ، بنِ مَهلَلْئيلَ، بنِ قينانَ،  38. بنِ أنوشَ، بنِ شيتَ، بنِ آدمَ، ا‏بنِ اللهِ.

.

ترجمة سميث وفاندايك (الأرثوذكس)

لوقا 3

24 بن متثات، بن لاوي ، بن ملكي، بن ينا، بن يوسف    25 بن متاثيا، بن عاموص، بن ناحوم، بن حسلي، بن نجاي    26 بن مآث، بن متاثيا ، بن شمعي، بن يوسف، بن يهوذا    27 بن يوحنا، بن ريسا ، بن زربابل، بن شألتيئيل، بن نيري    28 بن ملكي، بن أدي، بن قصم، بن ألمودام، بن عير    29 بن يوسي، بن أليعازر، بن يوريم، بن متثات، بن لاوي    30 بن شمعون، بن يهوذا ، بن يوسف، بن يونان، بن ألياقيم    31 بن مليا، بن مينان ، بن متاثا، بن ناثان، بن داود    32 بن يسى، بن عوبيد، بن بوعز، بن سلمون، بن نحشون    33 بن عميناداب، بن أرام، بن حصرون، بن فارص، بن يهوذا    34 بن يعقوب، بن إسحاق ، بن إبراهيم، بن تارح، بن ناحور    35 بن سروج، بن رعو، بن فالج، بن عابر، بن شالح    36 بن قينان، بن أرفكشاد، بن سام، بن نوح، بن لامك    37 بن متوشالح، بن أخنوخ، بن يارد، بن مهللئيل، بن قينان    38 بن أنوش، بن شيت، بن آدم، ابن الله .

.

[قوصم أم قصم] ، [يشوع أم يوسي] ، [أدمي أم أرام] ، [عرني أم ..”غير مذكور بديل”..] = محور خلاف بين الطائفتان

هذا هو نسب يسوع كله لغبطة ، والسبب هو أن ليس ليسوع نسب لأنه لم يأتي من ثمرة صلب بشر … كما أنه ما من بشر إلا وله نسب يرجع لآدم لأننا كلنا من آدم .. فلا عجب ولا ميزة لو ذكر كاتب إنجيل لوقا نسب يسوع لآدم (إن صح).

لاحظ ايضا أن آدم هو ابن الله ، لأن القائل أن يسوع هو ابن الله الوحيد هو شخص كاذب ومضلل .

أما الجاهل الذي قال أن آدم عصى وبعصيانه حملت البشرية خطيئته ولم يغفر الله له حتى عجز الرب في حل تلك القضية إلا بذبح أقنومه الثاني (الإله الثاني) هو كلام لا يقوله إلا جاهل ولا عقل له لأنه يقول على الله ما لا يعلمه ويتهم الله بالعجز والغباء .. فطالما أن آدم عصى وعصيانه سيترتب عليه تحمُل مليارات البشر خطيته ، فلماذا لم يقضي الله عليه بقبض روحه وروح حواء ويخلق شخص آخر باسم آخر وإمرأة أخرى بأسم آخر وتنحل المشكلة من بدايتها دون أن تصل البشرية إلى ما وصلت إليه وذبح شخص بريء ويُضحي الإله الأول (الآب) بالإله الثاني (الابن) بذبحه؟ وما هي قيمة الإنسان لكي يفعل الرب ذلك علماً بأن الروح القدس ألهم كاتب سفر الجامعة بقوله : {فليس للإنسان مزية على البهيمة، لأن كليهما باطل(الجامعة19:3)} .. فهل يُذبخ إله من اجل بهيمة ؟

.

ولو نظرنا إلى هذا النسب سنتكتشف أنه 73 جيل ، ولو أعطينا كل جيل 200 عام وآدم ونوح اخذ كلا منهما ألف عام سنجد أن الكون خلق منذ 17 ألف عام على الأكثر .. هل هذا معقول ؟ هل العلم يتفق مع تلك التخاريف ؟

————————-

31 – الترجمة العربية المشتركة والفاتيكان (الكاثوليك)

لوقا 4

 3  فقالَ لَه إبليسُ إنْ كُنتَ ا‏بنَ اللهِ، فقُلْ لهذا الحجَرِ أنْ يَصيرَ خُبزًا 4  فأجابَهُ يَسوعُ يَقولُ الكتابُ ما بِالخُبزِ وحدَهُ يَحيا الإنسانُ.

.

ترجمة سميث وفاندايك (الأرثوذكس)

لوقا 4

 3 وقال له إبليس: إن كنت ابن الله، فقل لهذا الحجر أن يصير خبزا  4 فأجابه يسوع قائلا: مكتوب: أن ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان، بل بكل كلمة من الله

.

(بل بكل كلمة من الله) = محور خلاف بين الطائفتان .

أنا لست هنا للدفاع أو إنصاف أو مناهضة احد بل أنا هنا أفكر بالعقل والمنطق .. المكتوب الذي يتكلم عنه يسوع هو (التثنية3:8) ، وهذا المكتوب يتحدث عن أن الرب أذل وأجاع ثم أطعم ليُعلم أنه ليس بالخبز يحيا الإنسان بل يحيا الإنسان بإراد الرب وكلمته التي بها يُحيك وبها يُميتك .

اما ما دار بين إبليس ويسوع ليس له دخل بما جاء في سِفر التثنية .. إبليس يقول له برهن لي أنك ابن الله – وهذا يعني أن إبليس يعرف تماما الحقيقة والخداع لأنه تقابل مع الله ورأى الله وتكلم مع الله ، فإن خدعته عينه فلن تخدعه أذنه التي سمعت صوته وتأكد بأنه هذه الصورة وهذا الصوت ليس هو صوت الله الذي عرفته وكشف عنه سِفر أيوب {1(6-12)}، ونجد ما جاء بإنجيل لوقا يوضح لنا بطريقة غير مباشرة فشل يسوع في تحويل الحجر إلى قطعة خبز ، ثم يبرر يسوع ذلك بالمكتوب قديما! .. وبالطبع لا علاقة بين الحالتين لأن يسوع لم يذل إبليس ولم يحرمه من الطعام ثم بعد ذلك أطعمه كما جاء في المكتوب بسِفر التثنية  .

إن كل ما يتحدث به كاتب الإنجيل عن يسوع يحط من قيمته وليس لعاقل أن يؤمن بتلك التخاريف والأحداث التي تُهين المسيح لأن المسيح أشرف من أن تنسب إليه تلك الأحداث الساذجة …. ثم ما دخل إبليس بالمكتوب ؟ هل إبليس يجهل ما هو المكتوب داخل كتب العالم أجمع ؟ هل يسوع حين يقول لإبليس (ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان) سيقع من طوله ويؤمن ؟ وهل إبليس إنسان ليحيا بالخبز ؟ واضح ان يسوع كان جعان ويُصبر نفسه .

————————-

32 – الترجمة العربية المشتركة والفاتيكان (الكاثوليك)

لوقا 4

وأصعَدَهُ إبليسُ إلى جبَل مُرتَفِـعٍ وأراهُ في لَحظَةٍ مِنَ الزَّمَنِ جميعَ ممالِكِ العالَمِ، 6. وقالَ لَهُ أُعطيكَ هذا السُّلطانَ كُلَّهُ ومَجدَ هذِهِ الممالِكِ، لأنَّني أملكُهُ وأنا أُعطيهِ لِمَنْ أشاءُ. 7. فإنْ سَجَدتَ لي يكونُ كُلُّهُ لكَ.  8. فأجابَهُ يَسوعُ يَقولُ الكِتابُ لِلرَّبِّ إلهِكَ تَسجُدُ، وإيَّاهُ وحدَهُ تَعبُدُ.

.

ترجمة سميث وفاندايك (الأرثوذكس)

لوقا 4

5 ثم أصعده إبليس إلى جبل عال وأراه جميع ممالك المسكونة في لحظة من الزمان    6 وقال له إبليس: لك أعطي هذا السلطان كله ومجدهن، لأنه إلي قد دفع ، وأنا أعطيه لمن أريد    7 فإن سجدت أمامي يكون لك الجميع .

.

(سجدت أمامي) ، (سَجَدتَ لي) = محور خلاف بين الطائفتان . .. بالطبع لوقا الكاثوليكي أكثر وضوحا في هذه النقطة ، لأنه لو كاهن في الكنيسة قال لأحد الموجودين “أسجد أمامي” فهذا لا يعني السجود له بل هو يحاول أن يُعلمه طاعة العبادة ويتاكد من صحة التعبد .

لكن الملفت للنظر هو أن يسوع حين عاد من الأردن (لا نعرف نوع المواصلات التي استخدمها ومن اصطحبه في هذه الرحلة) عاش في البرية أي الصحراء ، فما هو اسم هذا الجبل العالي الذي أصعده إبليس له ؟ فليس من المعقول أن نعرف الجبل الذي كلم فيه الله موسى ولا نعرف الجبل الذي انتصر فيه يسوع على إبليس (طبقا للعقول المسيحية) ، وكيف يمكن ليسوع أن يرى ممالك العالم والأرض كروية وليست مسطحة ؟

.

إنجيل متى يقول بالحرف : [أراه جميع ممالك المسكونة في لحظة من الزمان] = في لحظة من الزمان (الزمن) = أي زمان يقصده ! الزمن الحالي أم الزمن السابق أم المستقبل ؟ هذا معناه أن إبليس سحر يسوع وأخذه إلى زمان وحياة وملك لم يراه من قبل في زمان خجل كاتب الإنجيل أن يحدده رغم ان إنجيل متى لم يذكر تلك النقطة .

.

كما أن إنجيل لوقا يقول : [لأنه إلي قد دفع] = من الذي دفعه لإبليس ؟

الغريب والعجيب هو أن يسوع ترك كل تلك الملاحظات ولم يرد إلا على فكرة السجود التي يدور حولها خلاف إن قصد إبليس أن يسجد له أم إن قصد إبليس أن يسجد امامه ، والسجود امامه قد يجعل إبليس وراء ظهر يسوع وليس وجها لوجه وبذلك المقصود ليس معناه أن يسجد يسوع لإبليس .

ولو نظرنا لأحداث القصة بين إنجيلي (متى ولوقا) نجد :

متى : الخبز ثم الإنتحار ثم الجبل العالي

لوقا : الخبز ثم الجبل العالي ثم الإنتحار

فأيهما أصدق ترتيبا ؟

وفي سياق أخر أخذ إبليس يسوع للهيكل واوقفه على جناح الهيكل ورغم ذلك لم يراهم أحد (عجبي) ، ثم طلب إبليس من يسوع الذي يدعي أنه ابن الله أن يُثبت صدق الكلام المذكور في (المزمور91) لأنه كلام يضلل به الناس ، ولو قال يسوع من ذكره مرقس في إنجيله (إن شربوا شيئا مميتا لا يضرهم[18:16]) لجربه إبليس فيه ولكن واضح انه نص مزور .

هل إبليس آتي بكلام من عنده ام أنها استخدم بكل ما هو مكتوب في الكتاب الذي يؤمن به يسوع والذي هو إله هذا الكتاب !؟ إله يكتب كتاب ويعجز في إثبات صدق محتواه تبقى فضيحة …. فلا اظن بأن إبليس كان يريد إلا لكشف زيف مقولة (ابن الله) وقد حقق الملعون إبليس مراده ونجح في هزيمة يسوع وإلا لأثبت يسوع ما جاء في المزمور وألقى بنفسه فتحمله الملائكة لكي لا  يصطدم رجله بحجر بدلا من أن تأتي الملائكة بعد التجربة لتخدم يسوع .. يا لها من تخاريف … الملائكة تعجز في أن تثبت صدق كلام الرب لكنها قادرة على الغسيل والمسح وعمل الشاي والقهوة ليسوع (متى11:4)… لاحظ أن إنجيل لوقا لم يذكر حدوتة الملائكة تخدم يسوع .

لوقا 4

9 ثم جاء به إلى أورشليم، وأقامه على جناح الهيكل وقال له: إن كنت ابن الله فاطرح نفسك من هنا إلى أسفل    10 لأنه مكتوب: أنه يوصي ملائكته بك لكي يحفظوك    11 وأنهم على أياديهم يحملونك لكي لا تصدم بحجر رجلك    12 فأجاب يسوع وقال له : إنه قيل: لا تجرب الرب إلهك

.

السؤال : من الذي ذكر تلك القصة لكاتب إنجيل متى رغم أن يسوع لم يذكرها لأحد من تلاميذه ولا لأمه ولا لأقرباؤه ؟ فلا يخرج علينا مسيحي ويقول الروح القدس هو الذي اخبره ، دي تبقى خيبة لأن إنجيل مرقس ويوحنا ورسائل بولس ويوحنا وبطرس ويعقوب ويهوذا لم يذكروا تلك القصة من قريب ولا من بعيد ، فلماذا سيختص الروح القدس كاتب إنجيل متى فقط ؟ كما أن البابا تواضروس بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية ذكر في كتابه “مفتاح العهد الجديد” أن لوقا إقتبس من متى جزء كبير (انتهى) ، لأن لوقا فضح نفسه في صدر إنجيله(2:1) وقال أنه نقل كل شيء من خلال شهود عيان وخدام الكلمة فقط ، فلا هناك وحي ولا إلهام ولا وسوسة.

————————-

33 – الترجمة العربية المشتركة والفاتيكان (الكاثوليك)

لوقا 4

18  رُوحُ الرَّبِّ علَيَّ لأنَّهُ مَسحني لأُبَشِّرَ المساكينَ، أرسَلَني لأُناديَ لِلأسرى بالحُريَّةِ، وللعُميانِ بِعَودَةِ البصَرِ إليهِم، لأُحَرِّرَ المَظلومينَ

.

ترجمة سميث وفاندايك (الأرثوذكس)

لوقا 4

18 روح الرب علي، لأنه مسحني لأبشر المساكين، أرسلني لأشفي المنكسري القلوب، لأنادي للمأسورين بالإطلاق وللعمي بالبصر، وأرسل المنسحقين في الحرية

.

(المنكسري القلوب) = محور خلاف بين الطائفتان

————————-

34 – الترجمة العربية المشتركة والفاتيكان (الكاثوليك)

لوقا 4

19  وأُعلِنَ الوَقتَ الذي فيهِ يَقبَلُ الرَّبُّ شعبَهُ.

.

ترجمة سميث وفاندايك (الأرثوذكس)

لوقا 4

19 وأكرز بسنة الرب المقبولة

.

(وأُعلِنَ الوَقتَ الذي فيهِ يَقبَلُ الرَّبُّ شعبَهُ)،( وأكرز بسنة الرب المقبولة) = محور خلاف بين الطائفتان

.

* لوقا الأرثوذكسي يقول في تفسيره : وما معنى القول: “أكرز بسَنة الله المقبولة”؟ تُشير هذه الآية إلى جلال الأخبار المُفرحة التي تُعلن قدوم السيِّد المسيح، هذه هي السَنة المقبولة التي شاء المسيح فصُلب فيها نيابة عنَّا

* لوقا الكاثوليكي يقول في تفسيره : أعلن الوقت. حرفيًا: سنة رضى الرب. هي سنة اليوبيل التي تجيء مرّة كل خمسين سنة

{لاويين25(10-13)} 10 وتقدسون السنة الخمسين وتنادون بالعتق في الارض لجميع سكانها. تكون لكم يوبيلا وترجعون كل الى ملكه وتعودون كل الى عشيرته.    11 يوبيلا تكون لكم السنة الخمسون لا تزرعوا ولا تحصدوا زرّيعها ولا تقطفوا كرمها المحول.    12 انها يوبيل. مقدسة تكون لكم. من الحقل تأكلون غلتها.    13 في سنة اليوبيل هذه ترجعون كل الى ملكه.}

.

إرهاب لإله المحبة

لو تتبعنا ما حدث من يسوع سنجد كارثة ، يسوع دخل المجمع بوم السبت وأخذ يقرأ ما جاء في سفر إشعياء وبالصدفة فتح الإصحاح 61 وبدأ يقرأ : {روح الرب علي، لأنه مسحني لأبشر المساكين، أرسلني لأشفي المنكسري القلوب، لأنادي للمأسورين بالإطلاق وللعمي بالبصر، وأرسل المنسحقين في الحرية ، وأكرز بسنة الرب المقبولة  ، ثم طوى السفر..}.

لماذا يسوع توقف عن القراءة وطوى السفر حين وصل عند كلمة (المقبولة) ؟ لأن إله المحبة الذي تتشدق به الكنيسة يعلن إنتقامه فيقول أصل النص الذي رفض يسوع أن يقرئه امام الجميع : {لأنادي بسنة مقبولة للرب، وبيوم انتقام لإلهنا. لأعزي كل النائحين}.

[بيوم انتقام لإلهنا] = يقول القس أنطونيوس فكري : هذا سيكون في المجيء الثاني، والمسيح لم يقرئه فالوقت لم يحن بعد(انتهى)

هذا يعني أن إله المحبة التي تهلل له الكنيسة سينقلب في المجيء الثاني ويبدأ في الإنتقام من البشر والوجه الذي ظهر به وقال : أحبوا أعداءكم. باركوا لاعنيكم. أحسنوا إلى مبغضيكم، وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم ، والذي قال ايضا : لا تقاوموا الشر، بل من لطمك على خدك الأيمن فحول له الآخر .. سيأتي لينتقم ويذبح ليقال عليه (يوم انتقام الرب) فيقول : أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي .. هذه هي حقيقة إله المحبة الذي تتظاهر امامكم الكنيسة بأنه إله لا مثيل له يغفر للزانية ولا يطبق عليها الحد لأنه ينوي في المجيء الثاني الإنتقام وذبح الجميع .  

————————-

35 – الترجمة العربية المشتركة والفاتيكان (الكاثوليك)

لوقا 4

39  فدَنا مِنها، وا‏نتَهَرَ الحُمَّى فتركَتْها، فقامَت في الحالِ وأخذَت تَخدُمُهُم.

.

ترجمة سميث وفاندايك (الأرثوذكس)

لوقا 4

39 فوقف فوقها وانتهر الحمى فتركتها وفي الحال قامت وصارت تخدمهم

.

(فوقف فوقها) أم (فدنا منها) ؟ = محور خلاف بين الطائفتان

.

(انتهر الحمى) = الحمى ليست شخص تنهره فيًطيع ، الحمى هي عرض مرضي يحتاج لعلاج يا سادة .

————————-

36 – الترجمة العربية المشتركة والفاتيكان (الكاثوليك)

لوقا 4

41  وخرَجَتِ الشَّياطينُ مِنْ مَرضى كثيرينَ وهيَ تَصرُخُ أنتَ ا‏بنُ اللهِ فكانَ يَسوعُ يَنتهِرُها ويَمنَعُها مِنَ الكلامِ، لأنَّها عرَفَت أنَّهُ المَسيحُ.

.

ترجمة سميث وفاندايك (الأرثوذكس)

لوقا 4

41 وكانت شياطين أيضا تخرج من كثيرين وهي تصرخ وتقول: أنت المسيح ابن الله فانتهرهم ولم يدعهم يتكلمون، لأنهم عرفوه أنه المسيح

.

(المسيح) = محور خلاف بين الطائفتان

تخيل معي عقيدة مبنية على إعلان الشياطين ، الأناجيل تستشهد بكلام الشياطين لتؤكد صحة عقيدتهم.. يا لها من عقول

يقول العلامة أوريجينوس نقلاً عن القدّيس أغناطيوس : لقد عرفتْه الشيَّاطين إذ كانت تترقَّب مجيئه، أما رؤساء العالم فلم يعرفوه… استطاع الشيطان بمكر أن يكشف الأمور المكتوبة أما الذين اقتنصتهم كرامات هذا العالم فلم يستطيعوا أن يعرفوا أعمال الله(انتهى) .

————————-

37 – الترجمة العربية المشتركة والفاتيكان (الكاثوليك)

لوقا 4

44  ومَضى يُـبَشِّرُ في مجامعِ اليهوديَّةِ.

.

ترجمة سميث وفاندايك (الأرثوذكس)

لوقا 4

44 فكان يكرز في مجامع الجليل .

.

(مجامعِ اليهوديَّةِ) أم (مجامع الجليل) ؟ = محور خلاف بين الطائفتان

————————-

38 – الترجمة العربية المشتركة والفاتيكان (الكاثوليك)

لوقا 5

  1. فلمَّا رأى سِمعانُ ما جرى وقَعَ على رُكبَتَي يَسوعَ وقالَ ا‏بتعِدْ عنِّي، يا سيِّدي أنا رَجُلّ خاطِـئٌ.

.

ترجمة سميث وفاندايك (الأرثوذكس)

لوقا 5

8 فلما رأى سمعان بطرس ذلك خر عند ركبتي يسوع قائلا: اخرج من سفينتي يا رب، لأني رجل خاطئ

.

(بطرس ) ، (يا رب) أم (يا سيِّدي) ؟ = محور خلاف بين الطائفتان

————————-

39 – الترجمة العربية المشتركة والفاتيكان (الكاثوليك)

لوقا 5

17  وكانَ في أحَدِ الأيّامِ يُعَلِّمُ، وبَينَ الحُضورِ بَعضُ الفَرّيسيّـينَ ومُعَلِّمي الشَّريعةِ جاؤُوا مِنْ جَميعِ قُرى الجَليلِ واليهوديَّةِ ومِنْ أُورُشليمَ. وكانَت قُدرةُ الرَّبِّ تَشفي المَرضى على يَدِهِ.

.

ترجمة سميث وفاندايك (الأرثوذكس)

لوقا 5

17   وفي أحد الأيام كان يعلم، وكان فريسيون ومعلمون للناموس جالسين وهم قد أتوا من كل قرية من الجليل واليهودية وأورشليم. وكانت قوة الرب لشفائهم .

.

(على يَدِهِ) = محور خلاف بين الطائفتان

————————-

40 – الترجمة العربية المشتركة والفاتيكان (الكاثوليك)

لوقا 5

  1. فقامَ الرَّجُلُ في الحالِ بِمَشهَدٍ مِنَ الحاضِرينَ، وحمَلَ فِراشَهُ وذهَبَ إلى بَيتِهِ وهوَ يَحمَدُ اللهَ.

.

ترجمة سميث وفاندايك (الأرثوذكس)

لوقا 5

25 ففي الحال قام أمامهم، وحمل ما كان مضطجعا عليه، ومضى إلى بيته وهو يمجد الله

.

(بِمَشهَدٍ مِنَ الحاضِرينَ) = محور خلاف بين الطائفتان

————————-

41 – الترجمة العربية المشتركة والفاتيكان (الكاثوليك)

لوقا 5

33  وقالَ بَعضُهُم لِـيَسوعَ تلاميذُ يوحنَّا يَصومُونَ ويُصلُّونَ كثيرًا، ومثلُهُم تلاميذُ الفَرِّيسيِّينَ، أمَّا تلاميذُكَ فيأكُلونَ ويَشرَبونَ

.

ترجمة سميث وفاندايك (الأرثوذكس)

لوقا 5

33 وقالوا له: لماذا يصوم تلاميذ يوحنا كثيرا ويقدمون طلبات، وكذلك تلاميذ الفريسيين أيضا، وأما تلاميذك فيأكلون ويشربون

.

(يُصلُّونَ) = محور خلاف بين الطائفتان

————————-

42 – الترجمة العربية المشتركة والفاتيكان (الكاثوليك)

لوقا 5

  1. بَلْ تُوضَعُ الخَمرُ الجديدةُ في أوعِيَةٍ جديدةٍ،

.

ترجمة سميث وفاندايك (الأرثوذكس)

لوقا 5

38 بل يجعلون خمرا جديدة في زقاق جديدة، فتحفظ جميعا

.

(فتحفظ جميعا) = محور خلاف بين الطائفتان

لا شك بأن حديث يسوع عن الخمر يؤكد بأنه خمورجي كبير (طبقا للأناجيل).. فالجاهل في صناعة الخمور وشُربها لا يعرف تلك النصائح .. {ليس أحد يجعل خمرا جديدة في زقاق عتيقة لئلا تشق الخمر الجديدة الزقاق، فهي تهرق والزقاق تتلف 38 بل يجعلون خمرا جديدة في زقاق جديدة، فتحفظ جميعا 39 وليس أحد إذا شرب العتيق يريد للوقت الجديد، لأنه يقول: العتيق أطيب}.

————————-

43 – الترجمة العربية المشتركة والفاتيكان (الكاثوليك)

لوقا 6

1  ومَرَّ يَسوعُ بَينَ الحُقولِ في السَّبتِ، فأخَذَ تلاميذُهُ يَقطِفونَ السَّنابِلَ ويَفرُكونَها بأيديهِم ويأكُلونَ

.

ترجمة سميث وفاندايك (الأرثوذكس)

لوقا 6

1 وفي السبت الثاني بعد الأول اجتاز بين الزروع. وكان تلاميذه يقطفون السنابل ويأكلون وهم يفركونها بأيديهم

.

(السبت الثاني بعد الأول) = محور خلاف بين الطائفتان

المضحك هو أن التفسيرات المسيحية تقول : اختلف الدارسون في تفسير هذه العبارة ..(انتهى) ، واضح أن كاتب الإنجيل كان فاقد التركيز والإدراك وكتب كلاما هو نفسه لا يفهمه وإلا لفهمه الدارسون .. ولو هو كلام الله لكان اكثر وضوحا من هذا التوهان والإختلافات التي تضرب الكنيسة لعدم فهمها .. حتى الروس القدس لم يرشد الكهنة أو الدارسين أو رجال الكهنوت بالكنيسة ولكلا منهم رأيه والإستنتاج والإستنباط باب مفتوح يمرح فيه خيل الفزلكة والتخمين .

.

* [تلاميذه يقطفون السنابل] = لا شك أن هذا الفعل هو نوع من أنواع البلطجة ، لأن لهذه الزروع مالك تعب وجاهد ليل نهار حرث و بذر و سقيه حتى ينبت الزرع وينضج ، ولو كانت تعاليم يسوع هي السطو على املاك الغير بدون إذن ، فيالها من مفسدة ، داود حين جاء دخل بيت الله وأكل ولم يتعدى على ممتلكات الناس بهذا الشكل المقذذ .

* [يقطفون السنابل ويأكلون وهم يفركونها بأيديهم] = وهل القمح يُأكل بهذا الشكل بدون طبخه؟ هل نعتبر هذا التصرف من يسوع وتلاميذه طفاسه ؟ أليس بهم رجل رشيد يملك من المال فيشتري لهؤلاء العوطلجية المُفلسين أكل بدلا من التعدي على أموال الغير ؟ الحمد لله على نعمة الإسلام .

————————-

44 – الترجمة العربية المشتركة والفاتيكان (الكاثوليك)

لوقا 6

وقالَ لهُم يَسوعُ ا‏بنُ الإنسانِ هوَ سيِّدُ السَّبتِ.

.

ترجمة سميث وفاندايك (الأرثوذكس)

لوقا 6

5 وقال لهم: إن ابن الإنسان هو رب السبت أيضا

.

(رب) أم (سيد)؟ = محور خلاف بين الطائفتان .. الغريب ان الكنيسة تُحرف النص ثم تُصدق كذبها ثم تقول : المسيح رب السبت

————————-

45 – الترجمة العربية المشتركة والفاتيكان (الكاثوليك)

لوقا 6

10  وأجالَ نَظرَهُ فيهِم جميعًا وقالَ لِلرَجُلِ مُدَّ يَدَكَ فمَدَّها، فعادَت يدُهُ صَحيحةً

.

ترجمة سميث وفاندايك (الأرثوذكس)

لوقا 6

10   ثم نظر حوله إلى جميعهم وقال للرجل: مد يدك. ففعل هكذا. فعادت يده صحيحة كالأخرى

.

(كالأخرى) محور خلاف بين الطائفتان

————————-

46 – الترجمة العربية المشتركة والفاتيكان (الكاثوليك)

لوقا 6

12  وفي تِلكَ الأيّامِ صَعِدَ إلى الجبَلِ ليُصلِّيَ، فقَضى الليلَ كُلَّهُ في الصَّلاةِ للهِ

.

ترجمة سميث وفاندايك (الأرثوذكس)

لوقا 6

12 وفي تلك الأيام خرج إلى الجبل ليصلي. وقضى الليل كله في الصلاة لله

.

(خرج إلى الجبل) أم (صَعِدَ إلى الجبَلِ) ؟ محور خلاف بين الطائفتان .. فـ (خرج إلى الجبل) لا تعني أنه صعده

————————-

47 – الترجمة العربية المشتركة والفاتيكان (الكاثوليك)

لوقا 6

14 سِمعانُ الذي سَمَّاهُ بُطرُسَ، وأنْدَراوُسُ أخوهُ، ويَعقوبُ ويوحنَّا، وفيلُبُّسُ وبَرتولَماوُسُ، 15 ومتَّى وتوما، ويَعقوبُ بنُ حَلْفى وسِمعانُ المُلقَّبُ بالوَطنيِّ الغيورِ، 16 ويَهوذا بنُ يَعقوبَ ويَهوذا أسخَريوطُ الذي صارَ خائِنًا.

.

ترجمة سميث وفاندايك (الأرثوذكس)

لوقا 6

14 سمعان الذي سماه أيضا بطرس وأندراوس أخاه. يعقوب ويوحنا. فيلبس وبرثولماوس  15 متى وتوما. يعقوب بن حلفى وسمعان الذي يدعى الغيور  16 يهوذا أخا يعقوب، ويهوذا الإسخريوطي الذي صار مسلما أيضا

.

* (سمعان الذي أسماه ايضا بطرس) = كيف أسماه يسوع ببطرس وهو في الإصحاح الخامس مذكور اسمه (سمعان بطرس) ! كيف عرف كاتب الإنجيل اسم بطرس في الإصحاح الخامس (لو8:5) قبل أن يُسميه يسوع في الإصحاح السادس ؟

* سمعان المقلب بالوطني الغيور) أم (سمعان الذي يدعي الغيور)؟ محور خلاف بين الطائفتان

* (يهوذا بن يعقوب) أم (يهوذا أخا يعقوب) ؟ = محور خلاف بين الطائفتان

* (الإسخريوطي صار مسلما) أم (أسخريوط صار خائنا)  ؟ = محور خلاف بين الطائفتان

————————-

48 – الترجمة العربية المشتركة والفاتيكان (الكاثوليك)

لوقا 6

17 …. وجَمعٌ كبـيرٌ مِنَ النـاسِ مِنْ جميعِ اليَهوديَّةِ وأُورُشليمَ وساحِلِ صورَ وصيدا، 18. جاؤُوا لِـيَسمَعوهُ وليَشفيَهُم مِنْ أمراضِهِم. وكانَ الذينَ تُعذِّبُهُمُ الأرواحُ النَّجِسَةُ يَنالونَ الشِّفاءَ

.

ترجمة سميث وفاندايك (الأرثوذكس)

لوقا 6

17 ونزل معهم ووقف في موضع سهل، هو وجمع من تلاميذه، وجمهور كثير من الشعب، من جميع اليهودية وأورشليم وساحل صور وصيداء، الذين جاءوا ليسمعوه ويشفوا من أمراضهم

.

[الذين جاءوا ليسمعوه ويشفوا من أمراضهم] = هنا خطأ في ترتيب الفقرات ، هل هذا النص طبقا للمخطوطات (التي صدعتنا بها الكنيسة) ضمن الفقرة 17 أم ضمن الفقرة 18 ؟

————————-

49 – الترجمة العربية المشتركة والفاتيكان (الكاثوليك)

لوقا 6

26 الويلُ لكُم إذا مدَحَكُم جميعُ النـاسِ، فهكذا فعَلَ آباؤُهُم بِالأنبـياءِ الكذّابـينَ.

.

ترجمة سميث وفاندايك (الأرثوذكس)

لوقا 6

26 ويل لكم إذا قال فيكم جميع الناس حسنا. لأنه هكذا كان آباؤهم يفعلون بالأنبياء الكذبة

.

(حسنا) = محور خلاف بين الطائفتان

————————-

50 – الترجمة العربية المشتركة والفاتيكان (الكاثوليك)

لوقا 6

48  برَجُل بَنى بَيتًا، فحَفَرَ وعَمَّقَ وجعَلَ الأساسَ على الصَّخرِ. فلمَّا فاضَ النَّهرُ صدَمَ ذلِكَ البَيتَ، فما قَدِرَ أنْ يُزَعزِعَهُ لِجودَةِ بِنائِهِ.

.

ترجمة سميث وفاندايك (الأرثوذكس)

لوقا 6

48 يشبه إنسانا بنى بيتا، وحفر وعمق ووضع الأساس على الصخر. فلما حدث سيل صدم النهر ذلك البيت، فلم يقدر أن يزعزعه، لأنه كان مؤسسا على الصخر

.

(مؤسسا على الصخر) أم (لجودة بنائه) ؟ = محور خلاف بين الطائفتان

————————-

51 – الترجمة العربية المشتركة والفاتيكان (الكاثوليك)

لوقا 6

49  وأمَّا الذي يسمَعُ كلامي ولا يَعمَلُ به، فيُشبِهُ رَجُلاً بَنى بَيتَهُ على التُّرابِ بَغيرِ أساس، فصَدَمهُ النَّهرُ، فسقَطَ في الحالِ، وكانَ خَرابُهُ عظيمًا.

.

ترجمة سميث وفاندايك (الأرثوذكس)

لوقا 6

49   وأما الذي يسمع ولا يعمل، فيشبه إنسانا بنى بيته على الأرض من دون أساس، فصدمه النهر فسقط حالا، وكان خراب ذلك البيت عظيما

.

(كلامي) ، (به) ، (رجلا أم إنسانا ؟) ، (على الأرض أم على التراب ؟) ، (البيت) = محور خلاف بين الطائفتان

————————-

.

Advertisements

%d مدونون معجبون بهذه: