الموسوعة المسيحية العربية ج2


الوثنية المسيحية جهل وتخلف

skulle00

جماجم القديسين داخل وثن من ذهب

لا تختلف الكنائس الأرثوذكسية عن الكاثوليكية كثيرا في عبادة وتقديس القديسين والصلاة لهم بحجة طلب الشفاعة حتى وقد وصل الأمر بإستخراج جثثهم من المقابر وإنتهاك حرمة الموتى وجمع رفاتهم وتقديسها وعبادتها واستخدام جماجمهم لحفظ الخمور تحت مُسمى (جلب البركة) … وهذا هو قمة الجهل والتخلف والوحشية … تحتفل الكنيسة القبطية في 4 توت، وفي الغرب يوم 17 أغسطس

.

%d8%ac%d9%85%d8%a7%d8%ac%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7

تخيل معي وكاهن الكنيسة يقيم قداس عند المذبح حامل كأس من الخمر وواضعا وثن من ذهب بداخل جمجمة حقيقية لطفل عمره 15 عام مات في القرن الثالث وتم تنصيبه قديس .

.

تلك الأحداث تحدث كل عام بـكاتدرائية القديس ماماس هو كاتدرائية تقع في لانجر، في قسم الشمبانيا هوت مارن بفرنسا .

.

%d8%b1%d8%a3%d8%b3%d9%87

لاحظ معي الغطاء الموجود خلف رأس هذا الوثن والغرض منه وضع جمجمة ماماس ولو رفعنا تلك الغطاء سنجد الجمجمة ظاهرة بهذا الشكل

%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%ac%d9%85%d8%a9

فانظر معي هذا المشهد وخدام الكنيسة يحملون هذا الوثن وبداخله الجمجمة في مشهد مشابه لمشهد حمل وثن العذراء أو وثن المسيح والطواف به داخل الكنيسة كأنها زفة ويعقبها كاهن الكنيسة والناس تقف للصلاة للقديس باسم الشفاعة

%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%81%d8%a9

لم يقف الأمر عند هذا الحد بل الكتاب المقدس يتقدم تلك الزفة مرفوع لأعلى كناية عن عبادة تلك الوثن على أنه إحدى تعاليم الكتاب المقدس

%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%81%d8%a9-2

ما يحدث داخل الكنائس يؤكد الظلمة التي يعيش فيها المسيحيين وإحتقار تلك الجهلاء لكلام يسوع والذي تجاهل الأموات فقال : {فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «اتْبَعْنِي، وَدَعِ الْمَوْتَى يَدْفِنُونَ مَوْتَاهُمْ».(متى 8: 22)} ، وقال ايضا : {لَيْسَ هُوَ إِلهَ أَمْوَاتٍ بَلْ إِلهُ أَحْيَاءٍ. فَأَنْتُمْ إِذًا تَضِلُّونَ كَثِيرًا!».(مرقس 12: 27)} … أما الآن فالكنيسة أصبحت تؤمن بأن الأحياء لا يملكون قدرات يملكها الأموات .

.

الكنيسة الأرثوذكسية ايضا تحتفل وتصلي للقديس الطفل ماماس كل عام في (4 توت) ولو تملك قطعة رفات لهذا الطفل لفعلت أكثر من ما تفعله الكنيسة الكاثوليكية ولكنها تكتفي بالصلاة للقديس فقط طالبين الشفاعة منه .

.

لا شك باننا نمنح الرسول بولس حقه حين قال أن رب الكنيسة (الشيطان) يرسل الضلال حتى يصدقه الناس ، وأن نور الكنيسة مصدره الشيطان الذي يظهر كالنور … فلا تتعجب حين يظهر الشيطان بأي شكل يريده حتى ولو كان في شبه بشرية رب المجد يسوع أو أمه .

2تسالونيكي 2: 11    

وَلأَجْلِ هذَا سَيُرْسِلُ إِلَيْهِمُ اللهُ عَمَلَ الضَّلاَلِ، حَتَّى يُصَدِّقُوا الْكَذِبَ

2كورنثوس 11: 14    

وَلاَ عَجَبَ. لأَنَّ الشَّيْطَانَ نَفْسَهُ يُغَيِّرُ شَكْلَهُ إِلَى شِبْهِ مَلاَكِ نُورٍ

.


%d مدونون معجبون بهذه: