الموسوعة المسيحية العربية ج2


ملاكا كان ينزل أحيانا في البركة ويحرك الماء

يوحنا 5

1 وبعد هذا كان عيد لليهود، فصعد يسوع إلى أورشليم     2 وفي أورشليم عند باب الضأن بركة يقال لها بالعبرانية بيت حسدا لها خمسة أروقة     3 في هذه كان مضطجعا جمهور كثير من مرضى وعمي وعرج وعسم، يتوقعون تحريك الماء     4 لأن ملاكا كان ينزل أحيانا في البركة ويحرك الماء. فمن نزل أولا بعد تحريك الماء كان يبرأ من أي مرض اعتراه .

.

3 يتوقعون تحريك الماء  4 لأن ملاكا كان ينزل أحيانا في البركة ويحرك الماء. فمن نزل أولا بعد تحريك الماء كان يبرأ من أي مرض اعتراه = نصف الفقرة الثالثة والفقرة الرابعة ليسا من مضمون أقدم المخطوطات لإنجيل يوحنا ومن المؤكد أن هناك شخص مجهول قام بإضافت تلك الفقرة لإفساد وتخريب ما تبقى من الكتاب المقدس .. كما أن الرواية تتحدث عن أشخاض ذو إحتياجات خاصة فمنهم الضرير ومنهم المشلول ينتظروا ملاك يأتي ليُحرك الماء .. بالطبع هذه تخاريف ، فكيف للأعمى يرى تحريك الماء علماً بأن أول من سينزل الماء بعد التحريك سيبرأ .. فهل الضرير سيكون اول من ينزل ، واللهِ لو بقى مائة عام على هذا الحال على أمل أن يكون اول من ينزل الماء فلن يبرأ أبدا وسيموت بحسرته.. ثم أن الرواية ذكرت أن يسوع شفى واحدا منهم ، فلماذا لم يشفى الباقين وبالأخص الضرير ؟ هل نحن نتحدث عن أشخاص أصحاء ، لا بالطبع ، نحن نتحدث عن معوقين يحتاجون للعون .. فلمن سيمد يسوع يد العون له أفضل من هؤلاء أم أنها العنصرية ؟

نسخة الكتاب المقدس للفاتيكان حذفت الفقرة الربعة تماما وأبقتها فارغة لأنها متاكدة من التحريف والتخاريف التي تُحيط بتلك القصة . .

تحريف يوحنا 5 تحريف يوحنا5

Advertisements

%d مدونون معجبون بهذه: